|
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
صرح الناطق الرسمي باسم المجلس السياسي للمقاومة العراقية الأستاذ عبد الرحمن الجنابي حول تصريحات ما يسمى بالحكومة العراقية ضد بعض الدول العربية: صدرت في الأسابيع الأخيرة تصريحات من بعض القيادات, صانعة القرار من داخل ما يسمى (الحكومة العراقية) يتهمون فيها دولاً عربية شقيقة بالوقوف وراء تردي الوضع الأمني, والسياسي في البلد، كان أولها تصريحات نوري المالكي التي اتهم فيها الجارة سوريا بإيواء ما سماه " بالإرهابيين " الذين يقفون وراء التفجيرات في بغداد, ليعود علينا اليوم المالكي ليتهم المملكة العربية السعودية باتخاذها مواقف سلبية تجاه العراق منذ الإطاحة بالنظام السابق .
وفي الوقت الذي تسكت فيه هذه القيادات عن إيقاف التدخلات الخارجية المدمرة للعراق أو استنكارها, وأولها التدخلات الإيرانية، ليتضح لنا حجم مؤامراتهم الخبيثة مع أسيادهم في إيران لإخراج العراق من محيطه العربي من خلال افتعال أزمة بينه وبين العرب تزامنا مع تأزم الوضع الإقليمي بين إيران والدول العربية فيما يتعلق بقضيتي الحوثيين في اليمن, والانتخابات العراقية القادمة.
والمجلس السياسي للمقاومة العراقية إذ يعتبر أنّ من مصلحة العراق الأمنية والإستراتيجية البقاء ضمن المنظومة العربية، فإنّه يَعدُ هذه التصريحات منصبة في مصلحة المشروع الإيراني في المنطقة، وإنّها جزء من مشروع يستهدف تمزيق وحدة الصف العربي ككل.
ويرى المجلس أنّ المعركة الحقيقية للشعب العراقي إنّما هي مع المحتل للعراق أيّا كان نوعه وشكله, وأنّ السعي ينبغي أنْ ينصب بصورة كاملة للتخلص منه, والوصول إلى التحرر والاستقلال, وأنّ أيّ تعرض للدول العربية لا شك أنّه يهدف إلى زعزعة استقرار العراق, وتفكيك أوصاله, ومحاولةٍ مريضةٍ لفصل العراق عن المنظومة العربية التي ينتمي إليها انتماء صميمياً ومصيرياً, ولا يمكن تصور انفكاكه عنها ويعتبر المجلس أنّ هذه التصريحات لا تمثل رؤية الشعب العراقي, ولا توجهاته وأنّها لا تمثل إلّا صاحبها ولا تعبر إلاّ عن رأيه .
المكتب الإعلامي للمجلس السياسي للمقاومة العراقية 23 ذو القعدة 1430 هـ 11 تشرين الثاني 2009 م
|