بسم الله الرحمن الرحيم
بخصوص اضطراب الوضع الأمني وتصريحات زعيم جيش تيار الصدر
تبقى العملية السياسية المشوهة الجارية في العراق منذ الاحتلال الأميركي تمر بمنعطفات خطيرة تهدد النسيج الاجتماعي لأبناء شعبنا وتضعه على شفى حرب أهلية مشابهة لتلك التي انطلقت مطلع العام 2006.
والتفجيرات الأخيرة التي ذهب ضحيتها مئات الأبرياء بين قتيل وجريح، وتهديدات زعيم التيار الصدري ومباشرتهم بإنزال (مليشيا جيش المهدي) في الشوارع للمشاركة في ضبط الأمن المفقود كما يدعي، مؤشرات تؤكد لنا انفجار امني طائفي قادم ستشهده الساحة العراقية يعمل له أرباب العملية السياسية ومليشياتها.
ونحن في المجلس السياسي للمقاومة العراقية نعتبر هذا الاضطراب الأمني المتزايد والتصريحات المؤججة للعنف الطائفي والتهديد بعودة العنف بداية لمشروع إعادة صياغة المشهد السياسي في العراق وفق مصالح شخصية وأجندة خارجية إقليمية لم يلقى منها العراق والعراقيين إلا التدخل والقتل والتخريب.
ونؤكد أن فصائل المجلس السياسي للمقاومة العراقية ستواجه أي عنف طائفي هدفه تفريق الصف وزرع الفتنة بين أبناء الوطن وتهديد استقرارهم، وندعو فصائل المقاومة الأخرى وجميع القوى الوطنية المناهضة للاحتلال إلى التدخل السريع لمنع وقوع هذا المشروع الطائفي.
المجلس السياسي للمقاومة العراقية
13 جمادي الأولى 1431 هـ
27نيسان 2010 م