مع نهاية موعد الانسحاب المزعوم الذي طالما روجت له الآلة الإعلامية للاحتلال الأمريكي بمؤسساتها وفضائياتها وصحفها وغيرها من وسائل الإعلام ستغادر اليوم آخر الوحدات القتالية
بدأت ترتفع أصوات منكرة مدعية تفتئت على المقاومة وتدعي ما ليس لها، كان آخرها ما ادعاه عزة الدوري في خطابه الأخير من أن حزب البعث العراقي هو وحده من ضحى لتحرير العراق، وأنه من يقود الملحمة والمعركة ضد المحتل،
إن ما تشهده اليوم مدينة الأعظمية الصابرة من حصار وإغلاق للمنافذ وما يمارس ضد سكانها من اعتقالات ومداهمات وإتلاف للممتلكات وإرهاب للنساء والأطفال إنما هي جريمة
إن المقصود بالعبارة التي ذكرتها في لقائي مع جريدة الحياة حول موقفنا من الدولة الإسلامية وقيامها :هو أننا غير مكلفين الآن بإقامة دولة إسلامية لعدم القدرة على ذلك فإن الله عز وجل يقول (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)
في إطار التواصل بين فصائل المجلس السياسي للمقاومة العراقية لتدارس الأوضاع في العراق والمنطقة ولدفع مجالات العمل المشترك بين فصائل المجلس فقد اجتمعت قيادات الفصائل الأربعة
فليس غريباً على إسرائيل التي قامت منذ نشأتها على القتل واغتصاب الحقوق، أن تضيف صفحة جديدة من صفحات الإجرام وسفك الدماء البريئة إلى سجلها الأسود الحافل بالجرائم والموبقات ضد العزل من الناس،
تبقى العملية السياسية المشوهة الجارية في العراق منذ الاحتلال الأميركي تمر بمنعطفات خطيرة تهدد النسيج الاجتماعي لأبناء شعبنا وتضعه على شفى حرب أهلية مشابهة لتلك التي انطلقت مطلع العام
2006.
مع نهاية ما يسمى بالعملية الانتخابية، وبداية الصراع لاعتلاء هرم العمالة للاحتلالين الأمريكي والإيراني وغيرهما، بدأت الشعارات التي طالما طبل لها أسياد المنطقة الخضراء تتساقط ،